السيد صباح الحبوبي

يمثل خادم العشیرة العمود الفقري الذي يسهم في لم شمل العائلة، واحتواء مشاكل أفرادها وحل خلافاتهم، وتقديم الرأي والمشورة عندما يحتار الأمر بينهم، إلى جانب دعمهم وتلبية احتياجات كل فرد منهم، وعنده يلتئم اجتماع العائلة خلال ايام العيد في جو عائلي بهيج يلتقي فيه الجميع صغارا وكبارا دون تخلف اي منهم تقديرا واحتراما لكبير الاسرة

السيد صباح الحبوبي تم تتويجه من قبل السيد عبد الرزاق الحبوبي ليكون خادما للاسرة

السید صباح الحبوبي وهو ابن السید حسین ابن السید محمد ابن السید عباس الحبوبي ولد في سنة 1976 في النجف الاشرف في عائلة دینیة معروفة. تربی علی حب النجف و مدینة امیر المؤمنین و عرف بالسخاء و العطاء و خدمة النجف و ابنائها . کان من اول من لبی نداء المرجعیة للجهاد الکفائي و بذل الغالي و النفیس و ترك الدنیا وما یتعلق بها وراء ظهره وسار على خطى جده وحرك قوافله لرفد المقاتلین في صفوف الحشد بما یقومهم على الصمود في المواجهة ویمدهم بالعزم والحزم إذ یتقدم جحافلهم مرتدیا تلك العمامة الخضراء التي تثیر في النفوس ما تثی ر من العزم والایثار والركوب على ظهر الأقدار وكما كان السید ألحبوبي الكبیر

يخوض غمار الحرب بنفسه ویأخذ موقعه منها كموقع القطب من الرحى السید صباح ألحبوبي كان یتمركز على خط النار مستأنسا بأزیز الرصاص ومستهزئا بالعدو ومشتتا لتركیز القناص الذي یروم استهدافه واضعا روحه لا على كفه بل على ساتر الحرب )والجود بالنفس غایة الجود ( و شارك في جمیع المعارك و كان مقاتلا شجاعا و شرسا لا یهاب الموت حتى استهدفه العدو بالسیارات الملغمة التي رغم أنها نالت من مركبته واصابته في قدمه لكنها لم تنل من عزیمته ولم تقلل من همته حیث كانت تطول مرابطته لأیام ویعجز المجاهدین عن إیصال الإمدادات له فتتم الإستعانة بمركبة مدرعة لامداده ومن معه بالذخیرة والطعام فليس في قاموسه معنى للتراجع أو الاستسلام فهو من قوم كأن نفوسهم بها أنفا من أن تسكن اللحم والعظام . وكأن صباح حسین ألحبوبي هو محمد سعید ألحبوبي فعلا لا مجازا والملفت في هذا التجسد هو انطلاق السید ألحبوبي الكبیر في عام1914 م لردع الغزاة فكذلك انطلق السید صباح حسین ألحبوبي في عام2014 م ومع انطلاق الشرارة الأولى لمواجهة داعش . لعل ذلك من محاسن نوایا الثائرین أو من توارد خواطر المجاهدین

السید صباح الحبوبي
السید صباح الحبوبي

السید صباح حسین ألحبوبي لم یقبل بأي تبرع لدعم حملاته وقوافله المحملة بالدعم للمقاتلین ولا یحضرني في هذا الموقف الا قوله تعالى (ذریة بعضها من بعض) فهل ورث وارثا كهذا الإرث ام هل ورث مورثا لوارثه هكذا تراث هذا هو المجد في اجمل تجلیاته وهذا هو العز في اعز صفاته]