الاحداث

ليلة النصف من شعبان

عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنه قال: ( كنت نائماً ليلة النصف من شعبان فأتاني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمّد: أتنام في هذه الليلة؟ فقلت: يا جبرئيل: وما هذه الليلة؟ قال: هي ليلة النصف من شعبان، قم يا محمّد: فأقامني، ثمّ ذهب بي إلى البقيع، ثمّ قال لي: ارفع رأسك فإنّ هذه ليلة تفتح فيها أبواب السماء، فيفتح فيها أبواب الرحمة، وباب الرضوان، وباب المغفرة، وباب الفضل، وباب التوبة، وباب النعمة، وباب الجود، وباب الإحسان، يعتق الله فيها بعدد شعور النعم وأصوافها، يثبت الله فيها الآجال، ويقسم فيها الأرزاق من السنة إلى السنة، وينزل ما يحدث في السنة كلَّها)

وهی لیلة بالغة الشرف عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قالا: من أحبّ ان يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحُسَين بن علي (عليه السلام) في النصف من شعبان  وعن  الامام الباقر عليه السلام  أنها افضل اللیالی بعد لیله القدر، وورد ايضا أنها كيوم الجمعة، من الأوقات التي يتوقع فيها ظهور الإمام المهدي بعد غيبته. فيها يمنح الله تعالى العباد فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها ، فإنها ليلة آلى الله تعالى على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها ما لم يسأل معصية . وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله ، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله عز وجل

روى علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: (سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن ليلة النصف من شعبان قال: (هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار ويغفر فيها الذنوب الكبار ، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي؟ قال: ليس فيها شيء موظف ، ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشيء فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام وأكثر فيها من ذكر الله تعالى ومن الاستغفار والدعاء فإن أبي عليه السلام كان يقول: الدعاء فيها مستجاب.

.

ويكفي في عظيم فضلها ان ولي الله الاعظم وخاتم الائمة المكرم المهدي من آل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين قد ولد فيها.

احبتي وابناء عمومتي لاتغفلو عن هذه الليلة عظيمة الشأن  فلنتضرع الى الله تعالى بطلب المغفرة والتوسل اليه بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفدى وطلب رفع هذا البلاء عنا وعن جميع المسلمين ببركة النصف من شعبان

لاتنسونا من صالح دعواتكم